2‏/2‏/2001

دخان

ابيات من الشعر لشارب دخان لا يأبه لحرية جلسائه
أنا الذي قلت عنك عاقلاً
أراك تنفث في سمانا دخانا
وما ضرك لو وضعت تنبكاً
تحت اللسان حتى يكون أمانا
ولو أن هذا الرماد رغيفاً
لرأيتك تزهو راكضاً كحصانا
لي عهدة بين الأقارب ترتقي
أن لا ضرار ولا أذى لرئانا
هذا الزمان يزمجر بسمومه
عشق الفتى أن يعود زمانا
أن تنتهي تلك القمامة فوقنا
وأن ننعم بصحة كسوانا

فنصون تلك البيئة الخربانا
معمر محمد عطوي
جدة: 2-2-2001